الأربعاء، 24 يونيو، 2009

يوم اللاجئين....

في الوقت الذي يتجمع فيه رؤساء دول العالم للبحث في سبل انقاذ البنوك من العجز والافلاس، يحتفل نازحو العالم اليوم بعيدا عن حسابات المال والاعمال بيومهم العالمي، واضعين آمالا صارخة في حلول لانقاذهم من وضع مأساوي يتفاقم يوميا.
وسائلهم بسيطة رغم وضعهم المعقّد، طين طبيعي وسواعد منهكة من الفرار من منطقة الى أخرى تعلن للعالم كيف ينجح اليأس في الاستيطان بقلوب الالاف من متشردي منطقة مينغورا وشارباغ بإقليم سوات، وتجعل املهم في العودة الى قراهم قريبا امرا مستحيلا يتحدونه بالبناء تارة وبالصبر القاهر تارة اخرى.
لم تعد المخيمات على كثرتها نسبيا تفي بعددهم الكبير، نظرا لاستمرار المواجهات اليومية من جهة تزايد اعدادهم يوميا، لتبلغ 2.5 مليون شخص وفقا لحكومة الإقليم الحدودي الشمالي الغربي ، دون ان يكون هذا الرقم نهائيا بفعل موجة النزوح المستمرة .
ماساة يومية يعيشها نازحو وات سوات، وعدة بلدان أخرى في العالم.
فقدان ضرورات العيش الكريم، هذا اهم ما يسم هذه الظاهرة التي تنتشر في العالم خلال الفترة الاخيرة لترفع عدد اللاجئين حول المعمورة إلى 42 مليون شخص، 80 بالمائة من هذا الرقم المروع يعيشون في الدول النامية في اوضاع صحية سيئة، في الوقت الذي تعنم فيه بقية شعوب العالم بالدفئ شتاء والبرودة صيفا...

ليست هناك تعليقات: