الخميس، 18 يونيو، 2009

صيد الصواريخ

على غير عادته، يهب البحر "رودني سالمون" الصياد البالغ سبعة وثلاثين عاما صيدا غريبا...
هنا، وعلى بعد ثمانين كيلومترا وقبالة شواطئ "بنما سيتي" بفلوريدا في خليح المكسيك، يكون لرودني موعد مع سمكة العمر.
سمكة ضخمة من نوع خاص جدا تعلق في شباك الصياد، لتجعله يشعر للحظات أن البحر يهبه رزقا وافرا في وقت يشح الرزق فيه عالميا.
فرحة عارمة، لم تدم طويلاأو لعلها تفاقمت، حين يكتشف أن ما تحمله الشبكة في أحشائها هو صاروخ من نوع جو-جو خطير مجهز بنظام تشغيل.
الصياد المنكود الحظ أو وافره، يُبحر على مدى عشرة أيام والصاروخ معلّق على سطح زورقه... يتوجه إلى مرفأ ماديرا بيتش، إلى أجهزة الإطفاء ليبلغ بما حصل.
دهشته سرعان ما تتبدد حين يُعلمه فريق من سلاح الهندسة أن الصاروخ المصطاد يتم التحكم به عن بعد. ورغم تعرضه للتآكل بسبب ملوحة مياه الخليج الذي بقي فيها منذ 2004، يبقى مفعوله سار وانفجاره ممكنا في أي لحظة.
خيبة أمل تستولي على رودني حين ترفض السلطات المختصة طلبه بالاحتفاظ بصيده الخطير .